DATE
February 13, 2026
CATEGORY
DIHAD News
SHARE
ديهاد تعزز قدرة المجتمعات على التكيف مع الأزمات من خلال أكاديمية الابتكار الشبابي بلا حدود
وقعت منظمة ديهاد المستدامة اتفاقية مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) لدعم أكاديمية الابتكار الشبابي بلا حدود التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بقيمة إجمالية تبلغ أكثر من مئة ألف دولار في تأكيد على دور منظمة ديهاد المستدامة كشريك رسمي في الأكاديمية خلال الإطلاق العالمي لدورة “السلام”، الذي أقيم في أكاديمية سولفيرينو التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بحضور نخبة من الجمعيات الوطنية من مختلف أنحاء العالم.
وتعد أكاديمية الابتكار الشبابي مبادرة عالمية وصلت جهودها لأكثر من 2,700,000 شخص حول العالم، من خلال تدريب أكثر من 10,000 رائد في الابتكار الإنساني من الشباب، أسهموا في تنفيذ أكثر من 2,200 مشروع في 150 دولة، وبـ 17 لغة مختلفة، ما يعكس الانتشار العالمي الواسع للمبادرة وتأثيرها المتزايد في تعزيز الابتكار الإنساني المستدام، وتهدف منظمة ديهاد المستدامة إلى دعم الأكاديمية في تعزيز الابتكار كأداة لتحقيق تأثير إنساني مستدام، يتماشى بشكل مباشر مع ركيزة “الابتكار من أجل الإنسانية” ضمن أجندة ديهاد 2044 وذلك عبر الاستثمار في الابتكار الذي يقوده الشباب، وتعزز هذه المبادرة التحول الاستراتيجي للعمل الإنساني من الاستجابة الإنسانية نحو بناء القدرة على الصمود المستدام، كما تؤكد هذه الشراكة التزام منظمة ديهاد المستدامة بتطوير مهارات الأجيال المقبلة من القادة العاملين في القطاع الإنساني لتعزيز استدامة الأنظمة الإنسانية.
وعلى هامش الإطلاق العالمي لدورة السلام عقد اجتماع طاولة مستديرة رفيع المستوى الذي نظمته منظمة ديهاد المستدامة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، تحت عنوان “نعرف أن التكيف ضروري، فلماذا لا يزال صعباً؟ القيادة من أجل التكيف المستمر في عالم لا يتوقف أبداً“، بحضور مجموعة من كبار المسؤولين والخبراء الدوليين في مجالات العمل الإنساني والتنمية، إلى جانب عدد من الشباب المبتكرين والفاعلين في القطاع الاجتماعي وخدمة المجتمع.
وأكد المهندس خالد العطار، المدير العام لمنظمة ديهاد المستدامة، على ضرورة الاستثمار في الأجيال المقبلة من القادة الإنسانيين، وإتاحة الفرص لهم لتطبيق أفكارهم على أرض الواقع، وأضاف العطار أن دعم المبادرات الشبابية هو جزء من أهداف منظمة ديهاد المستدامة لتحقيق التحول الاستراتيجي من الاستجابة الإنسانية العاجلة إلى تنفيذ الحلول المستدامة، وهو ما يعزز القدرة المجتمعية على التكيف مع الأزمات المتغيرة.
وشارك في الاجتماع عدد من المتحدثين الدوليين البارزين، منهم سعادة السيد خافيير كاستيالنوس موسكيرا وكيل الأمين العام لتطوير الجمعيات الوطنية وتنسيق العمليات في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، والسيد أمين عوض، رئيس مجلس مؤسسة مركز جنيف لحوكمة قطاع الأمن (DCAF)؛ الأمين العام المساعد السابق للأمم المتحدة ومنسق الأمم المتحدة للأزمة في أوكرانيا؛ زميل أول في مبادرة القيادة المتقدمة، جامعة هارفارد والدكتور يانيك دو بونت عضو لجنة التعاون الإنمائي في المجلس الاستشاري الهولندي للشthe ؤون الدولية؛ مؤسس منظمة سبارك، أمستردام، والبروفيسور مايكل أ. كوهلر، سفير مبادرة “الصفقة الكبرى”؛ أستاذ في كلية أوروبا – بروج؛ النائب السابق لمدير عام المديرية العامة للحماية المدنية الأوروبية وعمليات المساعدة الإنسانية (إيكو)، والسيد هنري كاسيريس، مسؤول في أكاديمية الابتكار الشبابي بلا حدود التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأدار الاجتماع كل من جينتاري غوزيسيفيوته ويون بارك، من طاقم أكاديمية سولفيرينو التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وتركزت النقاشات على أهمية التكيف المؤسسي المستمر، وكيف يمكن للقيادة والثقافة المؤسسية والحوكمة أن تشكل قدرة المنظمات على مواجهة تحديات متغيرة ومعقدة، لاسيما في ظل بيئة عالمية متسارعة ومتغيرة باستمرار. كما تم التطرق إلى دور ريادة الأعمال وأشكال القيادة الجديدة في تعزيز القدرة المؤسسية على التكيف، مع التأكيد على أن إشراك الشباب في ابتكار الحلول المحلية ليس مجرد خيار، بل أصبح ضرورة استراتيجية لضمان استدامة العمل الإنساني.

